1. ابدأ بواجبك
اقرأ موقع الشركة، والإعلان الوظيفي مرة أخرى، وأي أخبار حديثة عنها. تبحث عن سببين أو ثلاثة صادقة لرغبتك في هذه الوظيفة تحديداً، تتجاوز مجرد الحاجة إلى عمل.
اعرف أساسيات ما يفعلونه ومن هم عملاؤهم. لست بحاجة لأن تكون خبيراً، بل لئلا تبدو وكأنك اكتشفتهم هذا الصباح.
2. جهّز بضع قصص
معظم أسئلة المقابلة صيغ من «حدّثني عن موقف حين». جهّز ثلاث أو أربع قصص حقيقية: مشروع قُدته، ومشكلة حللتها، وخلافاً أدرته، ويمكنك تكييفها مع أي شيء تقريباً يسألونه.
نصيحة
استخدم شكلاً بسيطاً لكل قصة: الموقف، وما فعلته، وما حدث. اختم بنتيجة، مع رقم إن وُجد.
3. تعامل مع الأسئلة المتوقعة
«حدّثني عن نفسك» ليست سيرتك الذاتية. هي عرض من 60 ثانية: ما تعمله، وإنجاز أو اثنان، ولماذا أنت جالس هنا. وسؤال نقاط الضعف يريد صدقاً مع ما تفعله حياله، لا تباهياً متواضعاً.
ضعيف
أكبر نقاط ضعفي أنني مثالي أكثر من اللازم.
أفضل
كنت أحمّل نفسي أكثر من اللازم بدل التفويض. صرت أوزّع العمل مبكراً وأكتب تعليمات أوضح، والأمور تسير أسرع الآن.
4. اطرح أسئلة، ثم تابع
ليكن لديك سؤالان أو ثلاثة حقيقية للنهاية. «لا أسئلة لديّ» تُقرأ كعدم اهتمام. اسأل عن الفريق، أو كيف يبدو النجاح في الدور، أو ما يعملون عليه قادماً.
انتبه
تجاهل رسالة الشكر لن يفقدك وظيفة كنت قد فزت بها، لكن رسالة قصيرة محددة خلال يوم قد ترجّح كفّتك في قرار متقارب.
أسئلة شائعة
ماذا أسأل في نهاية المقابلة؟
اسأل عن الفريق، أو كيف يبدو الأداء الجيد في الدور خلال الأشهر الأولى، أو ما يركّزون عليه قادماً. تجنّب أسئلة كان يمكنك معرفتها من موقعهم.
متى أتابع بعد المقابلة؟
خلال يوم. رسالة قصيرة تذكر شيئاً محدداً من الحديث تكفي.